الشيخ الكليني

619

الكافي ( دار الحديث )

9509 / 2 . بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالِ التَّيْمُلِيِّ « 1 » ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ رَجُلٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « أَتى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ « 2 » ، عِنْدِي مَهِيرَةُ « 3 » الْعَرَبِ ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَقْبَلَهَا « 4 » وَهِيَ ابْنَتِي » . قَالَ : « فَقَالَ : قَدْ قَبِلْتُهَا ، قَالَ : فَأُخْرى « 5 » يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : لَمْ يَضْرِبْ عَلَيْهَا صُدْغٌ « 6 » قَطُّ ، قَالَ : لَاحَاجَةَ لِي فِيهَا ، وَلكِنْ زَوِّجْهَا مِنْ جِلْبِيبٍ « 7 » » . قَالَ : « فَسَقَطَ رِجْلَا الرَّجُلِ « 8 » مِمَّا دَخَلَهُ « 9 » ، ثُمَّ أَتى أُمَّهَا ، فَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ ، فَدَخَلَهَا

--> ( 1 ) . هكذا في « بف » . وفي « ن ، بخ ، بن ، جت ، جد » والوسائل : « عليّ بن الحسن بن صالح التيملي » . وفي « بح » : « عليّ بن الحسن بن صالح البجلي » . وفي المطبوع : « عليّ بن الحسين بن صالح التيملي » . ولم نجد في هذه الطبقة من يسمّى بعليّ بن الحسن بن صالح أو عليّ بن الحسين بن صالح ، وقد تكرّرت في الأسناد رواية عليّ بن الحسن [ بن فضّال ] عن أيّوب بن نوح . وتقدّم غير مرّة أنّ عليّ بن الحسن التيملي هو عليّ بن الحسن بن فضّال . هذا ، ولا يبعد أن يكون « صالح » محرّفاً من « فضّال » . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 11 ، ص 544 - 545 وص 599 . ( 2 ) . في « بخ » : - « فقال : يا رسول اللَّه » . ( 3 ) . « المهيرة » : الغالية المهر . لسان العرب ، ج 5 ، ص 184 ( مهر ) . ( 4 ) . في « بف ، جت » : + « منّي » . ( 5 ) . في « ن ، بخ ، بف ، جت ، جد » والوافي والوسائل : « وأخرى » . وفي الوافي : « وأخرى ، أي لها خصلة أخرى حسنة يرغب فيها » . ( 6 ) . في « ن ، بخ ، بن ، جت » والوسائل : « صدع » . والصُّدْغ : ما بين العين والاذن ، ويسمّى أيضاً الشعر المتدلّي عليها صُدْغاً وربما قالوا : السدغ بالسين . الصحاح ، ج 4 ، ص 1323 ( صدغ ) . وفي الوافي : « وكأنّ ضربها كناية على الإصابة بمصيبة » . ( 7 ) . هكذا في « ن ، بح ، بن ، جت ، جد » . وفي « بخ ، بف » والمطبوع والوافي : « الحلبيب » بالحاء المهملة . وفي المرآة : « حلبيب ، في نسخ الكتاب بالحاء المهملة ، والمضبوط في جامع الأصول عند ذكر الصحابة : جُلَيبيب بن عبد اللَّه الفهري الأنصاري بضمّ الجيم وفتح اللام وسكون الباء الأولى المثنّاة من تحت وكسر الباء الموحّدة وبعدها ياء أخرى بنقطتين ، ثمّ باء أخرى موحّدة » . وفي القاموس ، ج 1 ، ص 142 ( جلب ) : « جُليبيب ، كقُنَيديل : صحابي » . ( 8 ) . في الوافي : « سقوط الرجلين كناية عن تغيّر الحال وإصابته شدّة الألم ؛ فإنّ ذلك ممّا يذهب بقوّة المشي » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : فسقط رجلا ، الظاهر أنّ سقوط الرجلين كناية عن الهمّ والندم ، كما قال في القاموس : وسُقط في يديه واسقط ، مضمومتين : زلّ وأخطأ وندم » . وراجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 905 ( سقط ) . ( 9 ) . في « بخ » : « مما دخلها » .